طب ويب
           
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
ورم سرطان الثدي  breast cancer
 
 

  

 

 

مقدمة
من اكثر عرضة للإصابة بالورم ؟
كيف يتم تشخيص سرطان الثدي ؟
مما ينشأ السرطان في الثدي ؟
ما أنواع سرطان الثدي ؟
ما علاج الورم الثديي الخبيث ؟
ماذا بعد إجراء العملية الجراحية ؟

_________________________________________
 

مقدمة

اختبار فحص الثدي الذي قمت به كان مجال للشك بإصابتك بسرطان الثدي والعينة التي أخذت من الثدي كانت موجبة لورم ثديي هاتان العبارتين من اكثر ما ترعب أي امرأة في العالم وتخشى سماعها من الطبيب المعالج أو المتابع لصحتها وهذه المخاوف تنشأ من فكرة انه  سوف يرتب لها عملية تفقد بها ثديها وتفقد تناسق هيكلة جسمها (الصدر) وتفقد العنصر الأنثوي فيها وفي النهاية قد تشعر بنهايتها قد أصبحت وشيكة وكلها أفكار مفزعة وتؤرق المرأة المصابة بسرطان الثدي  . ولحل هذه المشكلة هو إعطاء كل ما تحتاج المريضة من معلومات عن وضعها الحالي لتأخذ القرار الذي تجده مناسب لها و غالبا ما يفضل أن يكون النقاش مع الطبيب .

                                                                                               

من هم اكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي ؟

في الوقت الحديث واحده  لكل ثمانية نساء في الولايات المتحدة الأمريكية تصاب بسرطان الثدي والسبب الرئيسي لورم الثدي غير معروف حتى الآن ولكن يمكن أن تتدخل عدة عوامل في ذلك ومنها العامل الوراثي والبيئي والغذائي والهرموني وهي تنتشر اكثر بين المجموعات الراقية والنساء آلاتي لم يتزوجن والنساء المتمدنات واليهوديات .

وأهم عاملين للإصابة بسرطان الثدي العمر والجنس (ذكر أو أنثى) حيث يمكن أن يصاب الرجل بسرطان الثدي ولكن المرأة تزيد بنسبة 200 مرة بان تكون مصابة بسرطان الثدي عن الرجل . كما أنها تزيد لدى النساء الآتي تجاوزت أعمارهن 50 سنة بنسبة 400 مرة عنه لدى النساء ذوي أعمار اقل من العشرين سنه ووجد أن % 75 من النساء الآتي أصبن بسرطان الثدي لم يكون هنالك أي عامل مسبب غير زيادة العمر .

وجود تاريخ عائلي من نساء أصبن بسرطان الثدي يزيد من نسبة إصابتك بسرطان الثدي 3 5 أضعاف المرأة الطبيعية وفي الوقت الراهن تم اكتشاف الجين المسبب لسرطان الثدي وهو ( BR CA 1 ) في كروموسومات من أصبن بالسرطان وتكون نسبة إصابة من يحملن هذا الجين بسرطان الثدي أو المبايض أو كليهما  ما يقارب % 85 خلال فترة حياتها , % 50 من هذه الأورام تحدث قبل سن الخمسين وهي تشكل 2 - % 4 من جميع أسباب إصابة النساء بسرطان الثدي .

النساء الآتي بدأنا سن البلوغ والحيض قبل سن 12 سنه والنساء الآتي تأخر سن اليأس لديهن لما بعد 55 سنه والنساء الآتي حملن بعد سن 30 سنه يملكون نسبة أعلى من غيرهن من النساء للإصابة بسرطان الثدي وتقدر بضعفي الشخص الطبيعي .

وجد أن الحمل والرضاعة الطبيعية من ثدي الأم  تقلل من نسبة إصابة هؤلاء النساء  بسرطان الثدي  , كما وجد أن هناك علاقة بين تناول النساء لحبوب منع الحمل وأصابتهن في وقت ما بسرطان الثدي وإن كانت هذه الحقيقة لم تؤكد بشكل كبير ولكن الأبحاث وجدت أن هناك زيادة في نسبة الإصابة بسرطان الثدي بين النساء الذين يتناولن حبوب منع الحمل .

عندما تأتي نتيجة عينة الثدي وتشير إلى وجود خلايا غير طبيعية ولكنها ليست خلايا سرطانية  هذا يعني انه في المستقبل هناك زيادة في احتمالية تحولها إلى  ورم سرطاني .

في بعض الدراسات يشكل العامل الغذائي دور في زيادة إصابة النساء بسرطان الثدي ومن أمثلته زيادة أكل المأكولات الدهنية وشرب المشروبات الكحولية .

التدخين وشرب المواد الحاوية على الكافيين والضغوط اليومية لم يثبت لأي  منهم علاقة بمرض سرطان الثدي .

                                                                                            

كيف نتمكن من تشخيص سرطان الثدي ؟

في الوقت الراهن الفحص الإشعاعي للثديين والفحص الدقيق باليدين يعتبران الطريقتان المثلى للفحص الشامل والمستمر للثديين لتقصي الأورام الثديية . والفحص الإشعاعي للثديين عبارة عن أشعة اكس له القدرة على إظهار الورم السرطاني بحجمه الصغير قبل أن نتمكن من تحسسه باليد . وتقريبا 85 - % 90 من جميع الإصابات السرطانية بالثدي تم اكتشافها بهذه الطريقة . كما أن 10 - % 15 من إصابات سرطان الثدي لم يتم اكتشافها عن طريق الأشعة ولكن يمكن تحسسها باليد .

ونظرا لوجود نسبة من الإصابات لا يمكن اكتشافها عن طريق فحص الثدي الإشعاعي كان من المهم إرشاد الناس للقيام بفحص للثدي باليدين روتيني لدى الطبيب لمحاولة اكتشاف أي أورام قد تكون موجودة . كم يجب على المرأة أن تقوم هي بفحص نفسها على الأقل مرة واحدة  شهريا باستخدام طرق فحص معينه باليد تساعد على تحسس كامل ودقيق للثدي وافضل وقت للفحص هو بعد انقطاع الحيض بثلاثة أيام .

الأشعة الصوتية تستخدم بعض الأحيان لفحص الثدي وهو آمن ولكن استخدمه محصور فقط في تحديد إذا ما كان الورم هو ورم كيسي يحتوي على سوئل أو ورم صلب . وإذا ما كان ورم كيسي ممكن بمساعدته اخذ عينه من سائل الورم للفحص في المختبر . 

إذا وجدت منطقة من الثدي غير طبيعية أو يساورنا الشك حولها فاخذ عينة منها للفحص الميكروسكوبي هو أسلوب ممارس ومتبع  للتشخيص حيث أن % 80 من هذه العينات تكون سالبه لأي خلايا سرطانية .

                                                                                             

مما ينشأ السرطان في الثدي ؟

سرطان الثدي لا يعتبر مجرد مرض واحد ولكنه مرض ذو أشكال متعددة تصيب الثدي وكل واحد منها له نسبة خطورة وشفاء معينه وقبل أن ندخل في الحديث حول هذه الأنواع يجدر بنا اخذ لمحة بسيطة عن الثدي الطبيعي ومكوناته ووظيفته .

الثدي هو عضو أساسي في جسم المرأة خلق ليقوم بإنتاج الحليب لإرضاع الطفل بعد الولادة . الثدي مكون من العديد من الغدد المنتجة للحليب وتتصل جميع هذه الغدد بأنابيب وعائية تقوم بنقل الحليب من المصنع المنتج وهي الغدة الحليبية إلى الحلمة . ومعظم الأمراض السرطانية تنشأ من إحدى هاتين الجزأين (الأنابيب أو الغدد ) وبقية مكونات الثدي عبارة عن خلايا دهنية وروابط تدعم الثدي وأوعية دموية وليمفاوية . تشكل الأوعية الليمفاوية قنوات غاية في الصغر تحتوي على مكونات الدم ما عدى خلايا الدم الحمراء وهي تنقل السوائل حول الخلايا إلى مجرى دموي وريدي وما يهمنا هنا هو أن الأوعية الليمفاوية في الثدي تنقل السوائل الدموية إلى العقدة الليمفاوية الابطية وهو عند الإبط , والعقدة الليمفاوية عبارة عن غدة صغيرة حيث يدخل ويتجمع خلالها الأوعية الليمفاوية ووظيفتها الأساسية عي تنقية السائل الدموي من الجراثيم والخلايا المسرطنة من الاتجاه إلى أماكن ابعد ولكن العقد الليمفاوية لا تستطيع  دائما تنقية الدم بشكل كامل وبالتالي يحدث تجاوز لها و إصابة أماكن أخرى حيث أن وصول الخلايا المسرطنه للأوعية الليمفاوية ومن ثم العقد الليمفاوية ومن ثم خروجها إلى المجرى الدموي الرئيسي يخول لها إصابة أي عضو آخر بالسرطان وهذا ما يسمى بالانتشار للمرض السرطاني الخبيث وغالبا ما ينتشر الورم الثديي إلى الرئة والكبد والدماغ والعظام .

                                                                                             

ما أنواع سرطان الثدي ؟

معظم إصابات سرطان الثدي تصنف تحت واحدة من التصانيف التالية ذكرها :

-          سرطان الأنابيب الناقلة للحليب    ductal carcinoma  

-          سرطان الغدد المنتجة للحليب   lobular carcinoma  

-          سرطان الأنابيب المحدود   ductal carcinoma in situ

-          سرطان الغدد المحدود   ductal carcinoma in situ  

-          السرطان الثديي الالتهابي   Inflammatory carcinoma   

-          مرض بدجت   Paget's disease  

-          السرطان التليفي الكيسي   cystosarcoma phyllodes  

-          سرطان الأنسجة المستطيلة   squamous cell cancer  

-          سرطان الأوعية   angiosarcoma  

-          السرطان الليمفاوي   lymphoma  

ويتم تصنيف المرض السرطاني طبقا لما يأتي به نتيجة العينة المأخوذة من الثدي والتي فحصت تحت الميكروسكوب لتحديد نوع ومنشأ الخلايا السرطانية .

        سرطان الأنابيب الناقلة للحليب

وينشأ من الأوعية الناقلة للحليب وهي من اكثر أنواع السرطان شيوعا وتشكل ما بين 65 - % 85 من جميع إصابات السرطان الثديي وتظهر بالأشعة على شكل ورم أو عدة أورام غير منتظمة الشكل بيضاء اللون وصغيرة .

        سرطان الغدد المنتجة للحليب

وتشكل ما بين 5 - % 10 من جميع إصابات سرطان الثدي وهي تظهر تحت الأشعة كالتي في السرطان الأنابيب . ولكن بالفحص السريري يكون الورم غير صلب الملمس ولكن إحساس بزيادة سمك الأنسجة في الثدي يمكن أن يتواجد  بشكل عدة أورام بنفس الثدي أو يصيب كلا الثديين . 

        سرطان الأنابيب المحدود

وهو مرحلة الإصابة السرطانية الأولية وأي ما قبل الانتشار خارج أنسجة المنشأ وغالبا ما يكون مصحوب بأورام أخرى ذات اكثر امتدادا في الأنسجة أي اكثر خبثا وإذا ما كانت فقط هي من غير أورام أخرى متعمقة في الأنسجة فعندها لا يمكننا تحسسها سريريا ولكن تظهر بالأشعة على شكل تكلسات بيضاء اللون صغيرة جدا ويكون ما يقارب الثلث منها متعددة الأورام وإذا لم تعالج فما يقارب % 40 منها تتحول إلى ورم خبيث وقاتل .

        سرطان الغدد المحدود

وتكتشف عن طريق محض الصدفة بأخذ عينة من الثدي ولا تشكو عندها المريضة بأي أعراض ولا تظهر بالأشعة بأي شكل محدد تختص بها ولكن تكون متعددة حيث اكثر من 40- % 90 تصيب أجزاء متعددة من نفس الثدي وفي % 50 من هذا النوع من الأورام يصيب كلا الثديين ويمكن أن يتحول هذا النوع من الأورام إلى النوع الخبيث بنسبة % 1 لكل سنه مع العلم أن %38 من النساء لم يصبن بالنوع الخبيث قبل مرور 20 عاما من التشخيص المبدئي له .

        السرطان الثديي الالتهابي

يقع كنوع فرعي من سرطان الأنابيب ولكن سمي بذلك لما يتميز به من أعراض حيث أن الثدي يصبح ذو لون احمر ومتورم ودافئ والجلد من فوقه سميك ويبدو كما لو كان ملتهبا وهذه الأعراض نجمت بسبب سرعة نمو الخلايا السرطانية وإغلاق معظم منافذ الأوعية الليمفاوية مما سبب الانتفاخ السريع والدفئ لسطحه الخارجي وفي مثل هذه الحالات يكون نسبة انتشار الورم إلى الأوعية والعقد الليمفاوية % 90 وذلك عند وقت التشخيص والأمل من النجاة لمثل هذه الأورام ضعيف جدا .

        مرض بدجت

ويشكل من 1 - % 4 من جميع أنواع سرطان الثدي ويظهر عند الفحص السريري بوجود قشور بيضاء من الجلد المنقشع فوق الحلمة ومن الممكن أخطاء التشخيص كالتهاب عادي إذا لم يكون هناك حدث جيد لدى الطبيب المعالج .

                                                                           

ما هو علاج الورم الثديي الخبيث ؟

في الوقت الحديث وعند اكتشاف أي ورم سرطاني في الثدي يكون في معظم الأحيان في مرحلة متقدمة والعلاج واحد سواء كان ورم سرطاني أنابيبي أو غددي .

والعلاج يقسم إلى جزأين جزء خاص بموقع الإصابة نفسها والجزء الآخر يعم الجسم جميعه . والعلاج الموضعي يعتمد على إزالة الورم السرطاني بالثدي مع جميع ملحقاته من الأوعية الليمفاوية وذلك يكون بالجراحة وقد يلجأ مع الجراحة استخدام العلاج بالأشعة لموقع الإصابة أيضا  . ويمكن الاعتماد فقط على العلاج الموضعي إذا ثبت عدم انتشار الورم الثديي إلى خارج أنسجته وعندها يستغنى عن العلاج العام والشامل للجسم . وكما هو معروف لدينا يمكن للورم الثديي الصغير أن ينتشر إلى خارج نطاق الثدي ليصيب أعضاء أخرى وحتى بدون دلائل تثبت إصابة العقد الليمفاوية وتوجد العديد من التصنيفات بخصوص هذا الشأن ولكن لا يمكن الجزم التام بها لذلك كان لابد من العلاج العام لتفادي نمو هذه الخلايا إذا ما وجدت في أماكن أخرى ويقصد بالعلاج العام هو العلاج الكيماوي الذي يقضي على الخلايا السرطانية .

وبالنسبة للعلاج بالأشعة فيستخدم لقتل الخلايا السرطانية والإبطاء من نموها ويمكن استخدامه دون تنويم المريض في المستشفى بأخذ مواعيد معينة لتلقي العلاج الإشعاعي .

النساء المصابات بسرطان الثدي العميق لديهم العديد من الطرق الجراحية للعلاج ومنها الطريقة الأولى وهي إزالة الثدي بالحلمة والعقد الليمفاوية وهي واحدة من الطرق المتبعة جراحيا ومصحوبة بأقل قدر ممكن من التشوه الجراحي . والطريقة الثانية تتم بعملية جراحية من خلالها تزال الورم الثديي مع الأنسجة السليمة المحيطة بها مع إزالة بعض الغدد الليمفاوية الموجودة في الإبط ومن ثم العلاج الإشعاعي للأنسجة المتبقية وهذا النوع من العمليات لا يغير الكثير من شكل الثدي الخارجي الأصلي للمرأة  المصابة . وقد تمت على الطريقتين دراسات كثيرة أثبتت نجاحهما إلى حد كبير في تحسن المرضى بسرطان الثدي العميق لبعض الوقت دون تمايز .

معدل الحياة المتبقية مع الأخذ بقدرة الله تعالى وقوته من 5 10 سنوات بأي من الطريقتين الجراحيتين السابقتين من دون ضمان لعلاج شافي تماما من المرض .

الخيار للمرأة المصابة في اختيار أي من الطريقتين السابقتين لعلاج السرطان إلا في حالات خاصة يتدخل الطبيب المعالج في اختيار طريقة العملية متجنبا الطريقة الثانية ومفضلا الطريقة الأولى وهي في حالات وهي :

-         تعدد الأورام في نفس الثدي وهذا ما يتميز به سرطان الأنابيب الناقلة للحليب

-         سرطان ثديي المنشأ أي ناجم من خلايا ثديية في الأصل والتي لم تكتشف بالأشعة التشخيصية للثديين .

-         السرطان وللذي لا يمكن تحديد حوافه ونهاياته مع التأكد من انه ورم عن طريق فحص جزء منه 

-         السرطان كبير الحجم

في كل من هذه الحالات هناك قابلية اكبر للورم لان يتكرر ويعاود الظهور مرة أخرى  إذا لم يتخذ الأجراء الأمثل لإزالتها حيث أن العلاج بالطريقة الثانية يكون معد معاودة الورم من 5 7 % في حين في الطريقة الأولى معدل معاودة الورم من 1 2 % .

بعد إجراء العملية بالطريقة الأولى وهي إزالة الثدي يمكن عن طريق عمليات تجميلية إعادة هيكلة الثدي وتكوينه مما قد يعيد الشكل البارز للثديين ويتم ذلك أثناء إجراء عملية استاصال الثدي أو بعده بوقت زمني يحدده الطبيب ورغبة المريض .

                                                                                             

ماذا يحدث للمريض بعد إجراء العملية الجراحية ؟

بمجرد إجراء العملية بأي من الطريقتين السابقتين يظل وجود وعدم وجود بقايا للخلايا السرطانية في العقد الليمفاوية له دور كبير في مدى رجوع الورم السرطاني مرة أخرى حيث أن وجودها يزيد من احتمالية العودة للسرطان ثانية لذلك يظل العلاج الكيماوي والهرموني والإشعاعي له دور كبير في استكمال الخطة العلاجية

العلاج الكيماوي والهرموني يعتبر كعلاج مساعد وداعم للعلاج الجراحي في القضاء على البقية الباقية من الخلايا الورمية والتي لم تزال بواسطة العملية الجراحية لوجودها في أماكن بعيدة لا يصل إليها يد الجراح .

الأدوية الكيميائية المستخدمة هي :

-         cyclophosphamide

-         methotrexate,

وتعطى على مراحل خلال ستة أشهر .

أما بالنسبة للعلاج الهرموني فتعطى للأورام اللتي تملك مستقبلات لهرمون الايستروجين والتي يتأثر نموها بهذا الهرمون فيعطى في هذه الحالة ما يسمى مضادات ألا ستروجين وبالتالي الحد من نمو هذا النوع من الأورام لتعطشه لهذا الهرمون ويسمى الدواء :

-         tamoxifen

ومن ذلك نجد أن النساء الآتي يصلنا إلي مرحلة سن اليأس يقل لديهم فرص معاودة الورم

                                                                                             

 
سرطان الثدي
سرطان الخصية
 

 

 

 

 

طباعة